الشيخ علي النمازي الشاهرودي

152

مستدرك سفينة البحار

عن معصيته . قال : فينادي مناد من عند الله : صدق عبادي خلوا سبيلهم ليدخلوا الجنة بغير حساب - الخبر ( 1 ) . الكافي : عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) نحوه ( 2 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بالصبر يتوقع الفرج ، ومن يدمن قرع الباب يلج ، وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الصبر مطية لا تكبو والقناعة سيف لا ينبو ( 3 ) . كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : الحسن بن محبوب ، عن الحسن ابن علي قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : قال محمد بن علي ( عليه السلام ) : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين الصابرون ؟ فيقوم عنق من الناس ، فينادي مناد : أين المتصبرون ؟ فيقوم عنق من الناس . فقلت : جعلت فداك وما الصابرون ؟ قال : الصابرون على أداء الفرائض والمتصبرون على ترك المعاصي ( 4 ) . وفي خطبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ومن صبر على سوء خلق امرأته احتسابا ، أعطاه الله تعالى بكل مرة يصبر عليها من الثواب مثل ما أعطي أيوب على بلائه ، وكان عليها من الوزر في كل يوم وليلة مثل رمل عالج ، فإن مات قبل أن تعينه وقبل أن يرضى عنها حشرت يوم القيامة منكوسة مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار ( 5 ) . ويقرب منه في البحار ( 6 ) . خبر خلادة بنت أوس قرينة داود في الجنة لصبرها على كل بلاء ينزل عليها ولا تسأل الله كشفها ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 241 ، وج 15 كتاب العشرة ص 112 ، وجديد ج 7 / 171 ، وج 74 / 393 . ( 2 ) جديد ج 70 / 101 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 49 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 146 ، وجديد ج 71 / 83 و 90 . ( 4 ) جديد ج 7 / 181 ، وط كمباني ج 3 / 244 . ( 5 ) جديد ج 7 / 216 ، وج 76 / 367 ، وط كمباني ج 3 / 254 ، وج 16 / 110 . ( 6 ) جديد ج 76 / 335 . ( 7 ) جديد ج 14 / 39 ، وج 71 / 89 و 97 ، وط كمباني ج 5 / 341 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 145 و 147 .